كيف أعرف نوع بشرتي في المنزل؟ اختبار بسيط ودقيق لاختيار الروتين المناسب

 

معرفة نوع البشرة هي الخطوة الأولى لبناء روتين عناية ناجح، لأن استخدام منتجات لا تناسب احتياجات الجلد قد يؤدي إلى زيادة الجفاف أو اللمعان أو ظهور الحبوب والاحمرار. ومع كثرة مستحضرات العناية المتاحة في الأسواق السعودية، قد يشعر البعض بالحيرة عند الاختيار بين المنتجات المخصصة للبشرة الدهنية والجافة والمختلطة والحساسة.

السؤال الشائع هو: كيف أعرف نوع بشرتي بطريقة صحيحة؟ يمكن إجراء اختبار بسيط في المنزل يساعد على تكوين فكرة أولية عن طبيعة البشرة، لكن يجب الانتباه إلى أن نوع البشرة قد يتغير مع العمر والفصول والتغيرات الهرمونية والحالة الصحية والمنتجات المستخدمة.

كما أن البشرة الحساسة ليست دائمًا نوعًا منفصلًا مرتبطًا بكمية الدهون؛ فقد تكون البشرة دهنية وحساسة في الوقت نفسه، أو جافة وحساسة، أو مختلطة وتعاني من التهيج. ولهذا يجب ملاحظة عدة علامات بدلًا من الاعتماد على اللمعان أو الجفاف وحدهما.

ويزداد الاهتمام بتحديد نوع البشرة في السعودية بسبب اختلاف المناخ بين المناطق. فالأجواء الحارة والرطبة في جدة والمنطقة الشرقية قد تزيد الشعور باللمعان والتعرق لدى بعض الأشخاص، بينما يمكن للأجواء الجافة في الرياض وبعض المناطق الداخلية، إلى جانب الاستخدام المستمر لأجهزة التكييف، أن تزيد الإحساس بجفاف الجلد. لذلك يجب تقييم البشرة في ظروفها الطبيعية، مع إعادة التقييم عند تغير الموسم أو مكان الإقامة.

لماذا يجب معرفة نوع البشرة قبل شراء المنتجات؟

تحديد نوع البشرة يساعد على اختيار قوام الغسول والمرطب وواقي الشمس والمستحضرات العلاجية. فالكريم الكثيف الذي يناسب بشرة جافة جدًا قد يكون ثقيلًا على بشرة دهنية معرضة لانسداد المسام، بينما قد يؤدي استخدام منظف قوي مخصص لتقليل الدهون على بشرة جافة إلى الشعور بالشد والتقشر.

وتوضح الأكاديمية الأمريكية للأمراض الجلدية أن البشرة الجافة غالبًا ما تكون خشنة أو متقشرة أو مصحوبة بالحكة، بينما تبدو البشرة الدهنية لامعة، وتجمع البشرة المختلطة بين مناطق دهنية وأخرى جافة، وقد تشعر البشرة الحساسة باللسع أو الحرقان بعد استخدام بعض المنتجات. ويساعد فهم هذه الصفات على اختيار مستحضرات أكثر ملاءمة بدلًا من تجربة منتجات كثيرة بصورة عشوائية.

معرفة نوع البشرة تساعد أيضًا على تقليل المصروفات. فشراء كل منتج منتشر على منصات التواصل لا يضمن الحصول على نتيجة جيدة، لأن تجربة شخص آخر قد تكون مختلفة تمامًا. وقد يكون المنتج ممتازًا من حيث التركيبة، لكنه غير مناسب لطبيعة بشرتك أو للمشكلة التي تحاولين علاجها.

ومن المهم التفريق بين نوع البشرة ومشكلة البشرة. البشرة الدهنية والجافة والمختلطة والعادية تصنيفات مرتبطة بطبيعة الجلد وإفراز الدهون، بينما الحبوب والتصبغات والمسام الظاهرة والخطوط والاحمرار مشكلات أو حالات قد تظهر مع أي نوع من أنواع البشرة.

ما أنواع البشرة الأساسية؟

تُصنف البشرة عادة إلى خمسة أنواع شائعة: البشرة العادية، والدهنية، والجافة، والمختلطة، والحساسة. لكن هذه التصنيفات ليست حدودًا ثابتة؛ فقد تتغير البشرة مع العمر، والحمل، والرضاعة، والبلوغ، والطقس، والتوتر، وبعض الأدوية والمنتجات المستخدمة.

البشرة العادية

البشرة العادية هي البشرة المتوازنة التي لا تعاني عادة من زيادة واضحة في الدهون أو جفاف شديد. تكون مريحة بعد غسل الوجه، ولا يظهر عليها لمعان قوي بعد فترة قصيرة، كما لا تشعر بالشد أو التقشر بصورة مستمرة.

وقد تحتوي البشرة العادية على مسام ظاهرة أو حبة عابرة من وقت إلى آخر، وهذا لا يعني أنها تحولت إلى بشرة دهنية. لا توجد بشرة مثالية خالية تمامًا من المسام أو العيوب، فالمسام جزء طبيعي من الجلد.

تحتاج البشرة العادية إلى روتين بسيط يحافظ على توازنها، ويشمل غسولًا لطيفًا ومرطبًا مناسبًا وواقي شمس خلال النهار. استخدام منتجات كثيرة أو مقشرات قوية دون حاجة قد يحول البشرة المتوازنة إلى بشرة متهيجة أو جافة.

البشرة الدهنية

تنتج البشرة الدهنية كمية أكبر من الزهم، وهو الزيت الطبيعي الذي تفرزه الغدد الدهنية للمساعدة على حماية الجلد. وتظهر الدهون غالبًا في معظم الوجه، خاصة الجبهة والأنف والذقن، وقد يمتد اللمعان إلى الخدين.

من علامات البشرة الدهنية ظهور لمعان واضح بعد غسل الوجه بفترة قصيرة، واتساع مظهر المسام في بعض المناطق، وتكرار الرؤوس السوداء أو البيضاء والحبوب. لكن وجود حبة أو حبتين لا يكفي وحده للحكم بأن البشرة دهنية، فقد تظهر الحبوب لدى أصحاب البشرة الجافة والمختلطة أيضًا.

لا ينبغي محاولة علاج البشرة الدهنية بتجفيفها تمامًا؛ لأن الفرك القوي واستخدام المنظفات القاسية والمنتجات المحتوية على نسبة مرتفعة من الكحول قد يسبب التهيج. تنصح الأكاديمية الأمريكية للأمراض الجلدية باستخدام منتجات لطيفة ومكتوب عليها “خالية من الزيوت” أو “لا تسد المسام”، مع تجنب فرك البشرة بعنف.

البشرة الجافة

تعاني البشرة الجافة من نقص الزيوت الطبيعية أو صعوبة الاحتفاظ بالرطوبة، وقد تشعر صاحبتها بشد في الوجه، خصوصًا بعد الغسيل. وقد يظهر تقشر خفيف حول الفم أو الأنف أو على الخدين، كما قد تبدو البشرة باهتة أو خشنة.

يمكن أن يزداد الجفاف في الشتاء، أو عند الجلوس طويلًا في أماكن مكيفة، أو بعد الاستحمام بالماء شديد السخونة، أو عند استخدام الصابون القاسي والمقشرات بصورة متكررة.

البشرة الجافة تحتاج عادة إلى غسول لطيف لا يترك شعورًا قويًا بالشد، وإلى مرطب كريمي يحتوي على مكونات تساعد على دعم حاجز البشرة والاحتفاظ بالرطوبة. ويفضل وضع المرطب بعد تنظيف الوجه بينما لا تزال البشرة رطبة قليلًا، لأن المرطبات تساعد على تقليل فقدان الماء من الجلد.

البشرة المختلطة

البشرة المختلطة تجمع بين صفات البشرة الدهنية والجافة. غالبًا تكون منطقة الجبهة والأنف والذقن، المعروفة بمنطقة حرف T، أكثر دهنية، بينما تكون الخدود عادية أو جافة.

قد تلاحظ صاحبة البشرة المختلطة أن واقي الشمس أو كريم الأساس يلمع بسرعة على الأنف والجبهة، في حين تظهر قشور أو إحساس بالشد على الخدين. وقد تتغير درجة الاختلاط من موسم إلى آخر؛ فتصبح البشرة أكثر دهنية في الصيف وأكثر جفافًا في الشتاء.

لا تحتاج البشرة المختلطة بالضرورة إلى روتينين كاملين، لكن يمكن التعامل مع كل منطقة حسب احتياجها. يمكن مثلًا استخدام مرطب خفيف على كامل الوجه، ثم إضافة كمية صغيرة من كريم أكثر كثافة على الخدين إذا كانا شديدي الجفاف. وتوضح كليفلاند كلينك أن بعض أصحاب البشرة المختلطة قد يحتاجون إلى معاملة المناطق المختلفة بمنتجات أو كميات مختلفة.

البشرة الحساسة

البشرة الحساسة تتفاعل بسرعة مع بعض المنتجات أو العطور أو التغيرات البيئية. قد يظهر عليها احمرار أو حكة أو لسع أو حرقان بعد وضع منتج جديد، وقد تتأثر بالماء الساخن والطقس والغبار وبعض أنواع المكياج.

ولا ترتبط الحساسية بكمية الزيوت، لذلك يمكن أن تكون البشرة حساسة ودهنية أو حساسة وجافة. كما قد تكون الأعراض التي يعتقد الشخص أنها مجرد حساسية ناتجة عن حالة جلدية مثل الأكزيما أو الوردية أو التهاب الجلد التماسي، ولهذا يجب مراجعة طبيب الجلدية عند استمرار الاحمرار أو الحكة أو الحرقان.

يفضل لأصحاب البشرة الحساسة اختيار المنتجات اللطيفة الخالية من العطور، وعدم إدخال أكثر من منتج جديد في الوقت نفسه. كما يجب الانتباه إلى أن عبارة “دون رائحة” قد لا تعني دائمًا أن المنتج خالٍ من العطور؛ فقد يحتوي على مواد عطرية لإخفاء رائحة المكونات الأصلية.

كيف أعرف نوع بشرتي باختبار الانتظار؟

يمكن إجراء اختبار منزلي بسيط بعد تنظيف الوجه. هذا الاختبار لا يقدم تشخيصًا طبيًا، لكنه يساعد على ملاحظة طريقة تصرف البشرة من دون تأثير المكياج أو المرطب.

ابدئي بغسل الوجه باستخدام غسول لطيف وماء فاتر، ثم جففيه بالتربيت بمنشفة نظيفة دون فرك. لا تضعي بعد ذلك أي مرطب أو سيروم أو تونر أو علاج للحبوب.

انتظري نحو 30 دقيقة في مكان معتدل الحرارة. تجنبي الوقوف أمام مصدر هواء قوي، أو الجلوس في مكان شديد الحرارة، أو ممارسة الرياضة خلال فترة الاختبار؛ لأن التعرق والتكييف القوي قد يؤثران في النتيجة.

بعد مرور الوقت، راقبي الوجه أمام مرآة في إضاءة واضحة، ثم انتبهي إلى شعور البشرة:

إذا ظهر اللمعان على أغلب الوجه، خاصة الجبهة والأنف والخدين، فقد تكون البشرة دهنية. وإذا شعرتِ بشد أو خشونة أو لاحظتِ تقشرًا، فقد تكون البشرة جافة. وإذا ظهر اللمعان في الجبهة والأنف والذقن فقط مع بقاء الخدين جافين أو طبيعيين، فقد تكون البشرة مختلطة.

أما إذا بقيت البشرة مريحة دون لمعان قوي أو شد واضح، فمن المحتمل أن تكون عادية. وإذا ظهر احمرار أو حكة أو لسع بعد الغسيل، فقد تكون البشرة حساسة أو قد يكون الغسول المستخدم غير مناسب.

توضح كليفلاند كلينك أنه لا يوجد اختبار عالمي وحاسم لنوع البشرة، لكن ملاحظة مظهر الجلد وشعوره بعد نحو 30 دقيقة من الغسيل يمكن أن تساعد على التفريق بين الجفاف والدهون والاختلاط والتوازن.

اختبار الورق النشاف لمعرفة نوع البشرة

يمكن استخدام ورق امتصاص الدهون المخصص للوجه كطريقة إضافية. اغسلي وجهك وجففيه، ثم انتظري 30 دقيقة دون وضع أي منتجات. بعد ذلك اضغطي الورقة بلطف على الجبهة والأنف والذقن والخدين، من دون مسح الجلد.

إذا امتص الورق كمية واضحة من الدهون من جميع المناطق، فهذا يرجح أن البشرة دهنية. وإذا ظهرت الدهون بصورة أساسية من منطقة الجبهة والأنف والذقن، فقد تكون البشرة مختلطة. أما إذا لم تظهر دهون تقريبًا وشعرتِ بشد في الوجه، فقد تكون البشرة جافة.

إذا ظهرت كمية بسيطة ومتوازنة من الدهون دون لمعان زائد أو جفاف، فقد تكون البشرة عادية. وتذكر كليفلاند كلينك أن اختبار الورق النشاف طريقة شائعة، لكنه ليس ضروريًا؛ لأن ملاحظة شكل البشرة وشعورها قد تكون كافية في كثير من الحالات.

يجب عدم إجراء الاختبار بعد ممارسة الرياضة أو التعرض للحرارة الشديدة أو استخدام منتج دهني؛ لأن النتيجة لن تعكس طبيعة البشرة بدقة.

هل ظهور الحبوب يعني أن البشرة دهنية؟

ليس بالضرورة. يمكن أن تظهر الحبوب على البشرة الجافة أو الحساسة أو المختلطة، وقد تنتج عن انسداد المسام أو التغيرات الهرمونية أو استخدام منتجات غير مناسبة أو الاحتكاك أو بعض الحالات الصحية.

قد تكون البشرة جافة بسبب استخدام علاجات قوية للحبوب، مع استمرار ظهور البثور. وفي هذه الحالة، استخدام منظفات أقوى لن يحل المشكلة، بل قد يزيد تهيج الجلد ويضعف حاجز البشرة.

يُفضل لأصحاب البشرة المعرضة للحبوب البحث عن منتجات مكتوب عليها “لا تسد المسام” أو “غير مسببة لانسداد المسام”. وتشير الأكاديمية الأمريكية للأمراض الجلدية إلى أن هذه المنتجات أقل احتمالًا للتسبب في انسداد المسام لدى معظم الأشخاص، لكنها لا تضمن عدم ظهور أي حبوب مطلقًا.

هل المسام الواسعة تحدد نوع البشرة؟

قد تكون المسام أكثر وضوحًا لدى أصحاب البشرة الدهنية، خاصة حول الأنف والخدين، لكن حجم المسام وحده لا يكفي لتحديد نوع البشرة. يمكن أن تتأثر بشكلها بعوامل متعددة، منها كمية الدهون وانسداد المسام والعمر وطريقة العناية.

كما أن المسام لا تفتح وتغلق مثل الأبواب، ولا يمكن إزالتها نهائيًا. يمكن تحسين مظهرها من خلال التنظيف اللطيف واستخدام منتجات لا تسد المسام وعلاج الحبوب والحماية من الشمس، لكن وجودها طبيعي.

لذلك يجب الجمع بين مظهر المسام ودرجة اللمعان وشعور البشرة بعد الغسيل ووجود مناطق جافة قبل تحديد النوع.

الروتين المناسب للبشرة العادية

البشرة العادية لا تحتاج إلى روتين معقد. يكفي استخدام غسول لطيف ومرطب مناسب وواقي شمس في الصباح، مع تنظيف البشرة وترطيبها مساءً.

يمكن إضافة مكون فعال عند وجود هدف محدد، مثل علاج التصبغات أو تحسين مظهر الخطوط، لكن لا توجد حاجة لاستخدام كل المكونات المنتشرة ما دامت البشرة مستقرة.

حافظي على الروتين البسيط، ولا تغيري المنتجات الناجحة لمجرد ظهور منتج جديد أو صيحة مختلفة.

كيف تختارين غسول الوجه المناسب؟

الغسول الجيد يزيل الأوساخ والمكياج والدهون الزائدة دون أن يترك البشرة شديدة الجفاف أو الاحمرار. البشرة الجافة والحساسة تناسبها غالبًا المنظفات الكريمية اللطيفة، بينما قد تفضل البشرة الدهنية والمختلطة غسولًا رغويًا لطيفًا.

لا يعني تكوين رغوة كثيرة أن الغسول ينظف بصورة أفضل. كما أن الشعور بالشد بعد الغسيل ليس علامة على النظافة العميقة، بل قد يدل على أن المنتج قوي أكثر من اللازم.

استخدمي الماء الفاتر، ودلكي الوجه بلطف بأطراف الأصابع، ثم اشطفيه وجففيه بالتربيت. وتوصي الأكاديمية الأمريكية للأمراض الجلدية بتجنب الصابون القاسي والماء الساخن وفرك الوجه، لأنها قد تسبب الجفاف والتهيج.

كيف تختارين المرطب المناسب؟

البشرة الدهنية تحتاج عادة إلى جل أو لوشن خفيف، بينما تحتاج البشرة الجافة إلى كريم أو مرهم أكثر كثافة. أما البشرة المختلطة فيمكنها استخدام لوشن خفيف مع إضافة كريم على المناطق الجافة.

اختاري منتجًا خاليًا من العطر إذا كانت بشرتك حساسة، ومنتجًا غير مسبب لانسداد المسام إذا كنتِ عرضة للحبوب. ولا تحكمي على المرطب من أول استخدام فقط؛ راقبي البشرة عدة أيام ما لم يظهر تهيج واضح.

ضعي المرطب بعد الغسيل مباشرة، ولا تنتظري حتى يجف الوجه تمامًا. فالمرطب يساعد على الاحتفاظ بالماء الموجود داخل الجلد، ويكون أكثر فائدة عند تطبيقه على بشرة رطبة قليلًا.

أهمية واقي الشمس لجميع أنواع البشرة

كل أنواع البشرة تحتاج إلى الحماية من الشمس، بما فيها البشرة الداكنة والدهنية والحساسة. لا يمنع لون البشرة الطبيعي حدوث أضرار الأشعة فوق البنفسجية، كما أن التعرض المتكرر قد يساهم في الحروق والتصبغات وظهور علامات التقدم في العمر.

توصي الهيئة العامة للغذاء والدواء السعودية باختيار واقي شمس بعامل حماية لا يقل عن SPF 30. كما توصي وزارة الصحة السعودية بتقليل البقاء تحت أشعة الشمس في الأوقات شديدة الحرارة واستخدام الواقي والملابس ووسائل الحماية المناسبة.

اختاري قوام الواقي حسب نوع بشرتك. البشرة الدهنية قد يناسبها سائل أو جل خفيف غير مسبب لانسداد المسام، بينما قد تستفيد البشرة الجافة من واقٍ كريمي مرطب. أما البشرة الحساسة فتحتاج إلى تجربة المنتج على مساحة صغيرة قبل استخدامه يوميًا.

أخطاء تجعل تحديد نوع البشرة غير دقيق

من الأخطاء إجراء الاختبار بعد استخدام مقشر قوي أو ريتينول أو علاج يجفف الحبوب، لأن البشرة قد تبدو جافة ومتهيجة مؤقتًا.

كما لا يفضل إجراء الاختبار مباشرة بعد التعرض للحرارة أو الرياضة، لأن العرق واللمعان لا يعنيان بالضرورة أن البشرة دهنية. ويجب عدم إجراء الاختبار أثناء وجود حروق شمسية أو طفح أو حساسية نشطة.

استخدام غسول قوي قد يجعل البشرة الدهنية تبدو جافة خلال الاختبار، بينما استخدام منظف زيتي أو كريمي ثقيل قد يترك طبقة تجعل البشرة تبدو أكثر دهنية.

ومن الأخطاء أيضًا الاعتماد على منطقة الأنف وحدها، لأن الأنف يحتوي طبيعيًا على غدد دهنية أكثر وضوحًا لدى كثير من الأشخاص. يجب تقييم الجبهة والذقن والخدين وشعور الوجه كاملًا.

متى يجب زيارة طبيب الجلدية؟

يجب زيارة طبيب الجلدية إذا كان من الصعب تحديد نوع البشرة بسبب وجود احمرار أو حكة أو تقشر مستمر، أو إذا كانت جميع المنتجات تسبب الحرقان.

كما تحتاج الحبوب العميقة والمؤلمة، أو الحبوب التي تترك ندبات، أو التصبغات المفاجئة، أو الطفح المتكرر، أو الجروح التي لا تلتئم، إلى تقييم متخصص.

لا ينبغي تشخيص الأكزيما أو الوردية أو الحساسية اعتمادًا على اختبار نوع البشرة المنزلي. فقد تتشابه الأعراض، ويحتاج الطبيب إلى فحص الجلد ومراجعة المنتجات والأدوية، وقد يوصي باختبار حساسية طبي عند الحاجة.

الأسئلة الشائعة عن معرفة نوع البشرة

كيف أعرف نوع بشرتي بسرعة؟

اغسلي وجهك بغسول لطيف، ولا تضعي أي منتجات، ثم انتظري نحو 30 دقيقة. اللمعان على معظم الوجه يرجح البشرة الدهنية، والشد والتقشر يرجحان البشرة الجافة، بينما يشير لمعان منطقة T مع جفاف الخدين إلى البشرة المختلطة.

هل يمكن أن تكون بشرتي دهنية وجافة في الوقت نفسه؟

نعم، قد تكون البشرة مختلطة، فتكون الجبهة والأنف والذقن دهنية والخدود جافة. كما يمكن أن تكون البشرة الدهنية مصابة بالجفاف بسبب الإفراط في استخدام الغسول والمقشرات.

هل البشرة الحساسة نوع مستقل؟

البشرة الحساسة تصف طريقة تفاعل الجلد مع المنتجات والعوامل الخارجية أكثر من وصفها لكمية الدهون. لذلك يمكن أن تكون البشرة حساسة وجافة أو حساسة ودهنية أو مختلطة.

هل يتغير نوع البشرة مع العمر؟

نعم، قد يقل إفراز الدهون مع التقدم في العمر، كما قد تؤثر الهرمونات والحمل والرضاعة وبعض الأدوية والطقس في حالة البشرة.

هل يجب غسل الوجه قبل اختبار نوع البشرة؟

نعم، يجب إزالة المكياج وواقي الشمس وتنظيف الوجه بغسول لطيف، ثم الانتظار دون وضع مرطب أو سيروم حتى يمكن ملاحظة التصرف الطبيعي للبشرة.

هل ورق امتصاص الدهون يعطي نتيجة دقيقة؟

يقدم مؤشرًا مبدئيًا، لكنه ليس اختبارًا طبيًا قاطعًا. يجب الجمع بين كمية الدهون التي تظهر على الورق وشعور البشرة ومظهر المناطق المختلفة من الوجه.

لماذا تكون بشرتي دهنية في الصيف وجافة في الشتاء؟

يتأثر الجلد بدرجات الحرارة والرطوبة والتكييف والعادات اليومية. لذلك قد تحتاجين إلى مرطب أخف في الصيف ومنتج أكثر كثافة في الشتاء دون أن يعني ذلك تغير نوع البشرة الأساسي بصورة كاملة.

هل البشرة الدهنية تحتاج إلى مرطب؟

نعم، تحتاج إلى مرطب خفيف لا يسد المسام. إهمال الترطيب أو محاولة تجفيف البشرة بعنف قد يسبب التهيج.

ما الفرق بين البشرة الجافة والبشرة المصابة بالجفاف؟

البشرة الجافة نوع يميل إلى إنتاج كمية أقل من الزيوت، بينما الجفاف حالة مؤقتة تعني نقص الماء في الجلد، ويمكن أن تصيب البشرة الدهنية أيضًا بسبب الطقس أو التكييف أو استخدام منتجات قوية.

هل يمكن معرفة نوع البشرة من الصور؟

الصور وحدها لا تكفي، لأن الإضاءة والمكياج والفلاتر قد تغير مظهر اللمعان والملمس. الأفضل ملاحظة شعور البشرة وإجراء الاختبار المنزلي أو مراجعة طبيب الجلدية.

الخاتمة

الإجابة عن سؤال كيف أعرف نوع بشرتي؟ لا تعتمد على علامة واحدة، بل على ملاحظة كمية الدهون وشعور الجلد بعد الغسيل ووجود الجفاف أو الحساسية واختلاف المناطق في الوجه. ويمكن لاختبار الانتظار واختبار الورق النشاف أن يقدما فكرة أولية تساعد على اختيار المنتجات المناسبة.

بعد تحديد نوع البشرة، لا داعي لشراء عدد كبير من المستحضرات. ابدئي بالأساسيات: غسول لطيف، ومرطب مناسب، وواقي شمس بعامل حماية لا يقل عن SPF 30. وبعد استقرار البشرة، يمكن إضافة علاج واحد حسب المشكلة الموجودة.

تذكري أن نوع البشرة قد يتغير مع الطقس والعمر والهرمونات، لذلك أعيدي تقييم روتينك عند ظهور جفاف أو دهون أو تهيج غير معتاد. وعند استمرار الأعراض أو ظهور حبوب شديدة أو احمرار وحكة، تكون زيارة طبيب الجلدية أفضل من تجربة المزيد من المنتجات.

CTA

طبقي اختبار نوع البشرة اليوم وسجلي ملاحظاتك بعد 30 دقيقة، ثم راجعي المنتجات الموجودة في روتينك وتأكدي من أنها تناسب احتياجات بشرتك. احفظي هذا الدليل وشاركيه مع من ترغب في بناء روتين عناية بسيط وصحيح، وتابعي مقالاتنا القادمة لمعرفة أفضل روتين صباحي ومسائي لكل نوع من أنواع البشرة.


إرسال تعليق

0 تعليقات